السيد هاشم البحراني

50

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

بسيماهم ) * قال : " يا سعد إنها أعراف لا يدخل الجنة إلا من عرفهم وعرفوه ، وأعراف لا يدخل النار إلا من أنكرهم وأنكروه ، وأعراف لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتهم فلا سواء ما اعتصمت به المعتصمة ، ومن ذهب من الناس ذهب الناس إلى عين كدرة يفرغ بعضها في بعض ، ومن أتى آل محمد أتى عينا صافية تجري بأمر الله ليس لها نفاد ولا انقطاع ، وذلك أن الله لا أراهم شخصه حتى يأتوه من بابه ولكن جعل الله محمدا وآل محمد ( صلى الله عليه وآله ) أبوابه التي يؤتى منها وذلك قول الله : * ( ليس البر أن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها ) * " ( 1 ) . الحديث العشرون : سعد عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن عثمان بن مروان عن المنخل بن جميل عن جابر بن يزيد قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن الأعراف ما هم ؟ فقال : " هم أكرم الخلق على الله تبارك وتعالى " ( 2 ) . الحديث الحادي والعشرون : سعد عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن صفوان بن يحيى عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : * ( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ) * فقال : " هم الأئمة منا أهل البيت في باب من ياقوت أحمر على سور الجنة يعرف كل إمام منا ما يليه " قال رجل : ما معنى ما يليه فقال : " من القرن الذي هو فيه إلى القرن الذي كان " ( 3 ) . الحديث الثاني والعشرون : سعد عن معلى بن محمد البصري عن محمد بن جمهور عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن الهيثم بن واقد عن مقرن قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : " جاء ابن الكوا إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) " وقد تقدم من طريق محمد بن يعقوب ( 4 ) . الحديث الثالث والعشرون : سعد عن أحمد بن الحسين الكناني قال : حدثنا عصم بن محمد المجاري قال : حدثنا يزيد بن عبد الله الخيبري قال : حدثنا الحسين بن مسلم البجلي عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) * ( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ) * قال : " نحن أصحاب الأعراف من عرفنا فإلى ( 5 ) الجنة ومن أنكرنا فإلى النار " ( 6 ) . الحديث الرابع والعشرون : علي بن إبراهيم في تفسيره قال : حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن أبي أيوب عن بريد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : " الأعراف كثبان بين الجنة والنار

--> ( 1 ) بصائر الدرجات : 499 / 1 . ( 2 ) بصائر الدرجات : 500 / 16 . ( 3 ) بصائر الدرجات : 500 / 19 . ( 4 ) بصائر الدرجات : 497 / 8 . ( 5 ) هذا من المختصر وفي البصائر المطبوع : كان منا ومن كان منا كان في الجنة . ( 6 ) مختصر البصائر : 55 ، والبصائر : 519 / ح 13 باب أنهم يعرفون أهل الجنة .